الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولاليوميةالموقع الرئيسي
اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبنا وقرة اعيننا سيدنا محمد وعلى آله في كل لمحة ونفس عدد ماوسعه علم الله

شاطر | 
 

 السيد أحمد بن إدريس الإمام المصلح .. والموجه المرشد..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوهاشم اسامة الإدريسي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 57
الموقع : ينبع الصناعية الهيئة الملكية
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: السيد أحمد بن إدريس الإمام المصلح .. والموجه المرشد..   السبت مايو 23, 2009 4:22 am

«الأيام»السيد عبدالقادر بن عبدالله المحضار كتب المقالة لجريدة الأيام اليمنية:


لم يكن الإمام أحمد بن إدريس (رحمه الله ) درويشاً، ولا داعياً إلى دروشة، وإنما كان عالماً مجتهداً، ومفكراً مجدداً، صاحب دعوة إسلامية صحيحة، كان لها ولأبنائها من بعده أثر كبير في العالم الإسلامي خلال القرنين الثالث عشر الهجري والرابع عشر. لقد خلف لنا هذا الإمام سيرة طيبة عطرة تضرب مثلاً رائعاً لرجل الفكر والدعوة بالتي هي أحسن، والنصيحة بالكلمة الطيبة، والتوجيه بالقول الحسن، وإنه ليسعدني اليوم إحقاقاً للحق، وخدمة للعلم، حيث سبق أن طلب مني الكثير من الإخوان في هذه البلدة الطيبة، كتابة سيرة مختصرة، ونبذة موجزة عن هذا الإمام الشهير، وسنتحدث عن هذا العلَم الزاهر من خلال خمسة محاور وهي: -1- نسبه وميلاده ونشأته، 2- مشايخه ورحلاته ووفاته، 3- كبار أشهر تلاميذه وذريته ومؤلفاته، 4- أقوال بعض معاصريه، 5- طريقته العالمية وأعلام الزاوية الأحمدية بعدن.
أولاً: ذكر نسبه وميلاده ونشأته
هو السيد أحمد بن إدريس بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبدالله (1) بن إبراهيم بن موسى بن الحسن بن موسى بن إبراهيم بن عمر بن أحمد بن عبدالجبار بن يملح بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرمة بن عيسى بن سليمان الملقب بسلام بن مزوار (2) بن علي الملقب بحيدرة بن محمد (3) بن إدريس بن إدريس الأكبر .. إلى آخر النسب الشريف الشهير المعروف في مشجرات الأنساب الصحيحة المعتمدة. ولد سنة 1173 هـ وكان مولده بقرية تسمى (ميسور) من أعمال بلدة (العرائش) بالقرب من مدينة (فاس) على ساحل البحر بالمغرب (شمال القارة الافريقية)، وهو منسوب إلى أشراف فاس حكام (مراكش)، وقد كانت نشأته الأولى بمسقط رأسه، حيث حفظ القرآن الكريم، وبعض المتون، وتلقى مبادئ العلوم، وكان يرعاه في هذه الفترة أخواه الكريمان: السيد محمد بن إدريس ثم السيد عبدالله. انتقل إلى فاس وتلقى العلم الشريف بجامع القرويين الشهير على كثير من العلماء .
ثانياً: ذكر مشايخه ورحلاته
ما إن دخل الإمام أحمد بن إدريس سن الشباب حتى لازم أهل العلم، وتتبع مجالس العلماء وتحمل الكثير من المشقة في سبيل تحصيل العلوم النافعة، والأسانيد العلمية العالية، ومن كبار الشيوخ الذين أخذ عنهم علامة المغرب المحقق الشيخ محمد التاودي بن سودة المري (المتوفى سنة 1209هـ) وعنه روى الكثير من الأسانيد، والشيخ محمد عبدالكريم بن علي الذهبي الشهير باليازقني (ت سنة 1199هـ) والعلامة أبو محمد عبدالقادر ابن شقرون( ت سنة 1219هـ) والعلامة اللغوي محمد المجيدري الشنقيطي، والشيخ المعمر السيد عبدالوهاب التازي الحسني والشيخ أبو القاسم الفاسي الملقب بالوزير، وقد ذكر السيد أحمد بن مصطفى الإدريسي في كتابه (من أعلام الصوفية) أن للإمام أحمد أسانيد من طرق أخرى على كثير من العلماء، وبعد أن أتم دراسة العلوم أذن له مشايخه بالتدريس والفتوى فعقد مجالس العلم التي جلس له فيها بعض شيوخة الأوائل بالمغرب، ثم عزم على أداء فريضة الحج، ونشر الدعوة إلى الله، وكانت دعوته الإصلاحية تقوم على الرجوع إلى مصادر التشريع الرئيسية، ونبذ البدع التي نخرت في بناء الأمة المحمدية، وجعلتها لقمة سائغة في أفواه الطامعين الذين أخذوا يجوسون في أرجاء أرض الإسلام، ويعملون على تقسيمها فيما بينهم، والأمة غافلة جاهلة. وقد بدأ الإمام أحمد رحلته المباركة سنة 1212هـ من فأس ماراً بالجزائر وتونس وليبيا، وقضى فترة في بني غازي يلقي الدروس بمسجدهم، ودخل مصر سنة 1213هـ فمكث فترة بالإسكندرية ثم اتجه إلى القاهرة وكانت له دروس وحلقات علم بالجامع الأزهر، حيث جلس بين يديه عدد كبير من الشيوخ والعلماء الأزهريين، وفي العام نفسه اتجه إلى بلاد الحرمين الشريفين فأدرك حج ذلك العام (1213هـ)، وجلس يلقي الدروس بالمسجد الحرام بمكة بجوار الكعبة، وذهب إلى المدينة وألقى بها دروساً بالمسجد النبوي الشريف، فوفدت له الجموع من شتى البقاع، كما ذهب إلى الطائف، وأينما حل كانت حلقات دروسه تزدحم بالحضور من شتى البقاع. وفي سنة 1228هـ اتجه إلى صعيد مصر وبمسجد الإمام ابن دقيق العيد (بقوص) ألقى بعض الدروس، ثم اتجه إلى قرية الزينية بالأقصر فأسس بها مسجده المشهور، وكان يلقي به دروسه، وقد استفاد من علومه أهل القرية والقرى المجاورة لها، وكان يتردد كثيراً على قرية البياضية بالأقصر، ويلقي بها الدروس وآثاره بها معلومة، كما ألقى بعض الدروس بمسجد الهداليل (4) بحجازة، وبشنهورة، والجزيرة، وبالدير بإسنا (حيث أقيم مسجد يحمل اسمه) وبوادي حميثرة بمقام أبي الحسن الشاذلي (رحمه الله) وبمنفلوط وبأسيوط وغيرها، ثم عاد إلى مكة سنة 1234هـ مواصلا التدريس والتوجيه والإرشاد. ويبدو ظاهراً أن الإمام أحمد كان على خلاف مع بعض علماء مكة منذ زيارته الأولى، فرموه بالزندقة وعملوا على إيذائه، إلا أن الشريف غالب حاكم مكة قام بحمايته منهم، وحينما دخل الوهابيون مكة سنة 1218هـ عاملوا الإمام أحمد معاملة حسنة، وإن خالفوه في بعض آرائه، وقد جرت بينه وبينهم مناظرة مشهورة في شهر جماد الثانية سنة 1248هـ (طبعت عدة مرات)، وحرصاً منه (رحمه الله) على تجنب الخلاف فقد اضطر إلى مغادرة مكة إلى اليمن، حتى وصل زبيد وفيها مكث نحواً من شهرين، ثم واصل الرحلة إلى موزع، حيث استقبله خلق كثير، ثم عاد إلى زبيد مرة أخرى ومكث بها نحواً من تسعة أشهر، وكان نزوله لدى السادة الأشراف آل الأهدل، وقد ذهب أثناء إقامته بزبيد إلى (وصاب) للصلح بين قبيلتين، ومكث بها أياماً، وكان لا يغادر بلدة إلاّ وترك فيها تلاميذ يواصلون نشر العلم والدعوة بالتي هي أحسن، وقد انتهى المطاف به عند أمير عريش الشريف علي بن حيدر بن محمود الذي أكرم وفادته، ولكن الإمام أحمد آثر الإقامة في بلدة صبيا بالقرب من أبي عريش، وفيها اجتمع عليه الكثير من طلاب العلم، فبث فيهم العلوم الشرعية من التفسير والحديث والفقه وغيرها، واستمر على هذا الحال إلى أن انتقل إلى جوار ربه ليلة السبت بين المغرب والعشاء سنة 1253هـ تاريخ 21 رجب بصبيا، تغمده الله بالرحمة والرضوان، وأسكنه أعلى الجنان.
ثالثاً: ذريته المباركة وتلاميذه ومؤلفاته
للإمام أحمد تلاميذ كثر في أنحاء بلاد المسلمين، وسنذكر مجموعة من أهم تلاميذه الذين تربوا على يديه وهم: 1- السيد الطيب بن محمد إدريس: وهو ابن أخيه، ولد بالمغرب وقدم مع عمه إلى المشرق ورافقه في جميع رحلاته، وبعد وفاة عمه الإمام أحمد عاد إلى صعيد مصر، واستقر به المقام (بقنا) حيث كان يلقي الدورس بمسجدها العتيق، وتوفي بها، وقبره معروف هناك، والمسجد عُرف الآن بمسجد المغربي نسبة إليه. 2- السيد محمد بن عثمان الميرغني: وهو من أوائل تلاميذ شيخه وأكثرهم ملازمة له، وقد أرسله إلى السودان والحبشة لبث الدعوة، وإرشاد المسلمين، ثم طلبه ليجتمع به في مكة، فبقي معه مدة من الزمن، وكان علامة مرشداً، توفي سنة 1268 هـ . 3- السيد محمد بن علي السنوسي الخطابي: اجتمع بالإمام أحمد في مكة، فأخذ عنه، وتلقى على يديه كثيراً من العلوم، وهو صاحب مؤلفات عديدة، وأجداده من عائلة حسنية شهيرة بالجزائر عُرفت بآل الخطاب، توفي سنة 1276 هـ.. 4- العلامة زيدان بن محمد: من آل القاضي (بقرية الزينية في صعيد مصر)، اجتمع بشيخه بالزينية، وصحبه إلى مكة ثم إلى اليمن، وبعد وفاة شيخه عاد إلى قريته. 5- السيد عبدالرحمن بن سليمان الأهدل: مفتي زبيد وعالمها الشهير، ولد سنة 1179 هـ، كان حجة اتفق على جلالة قدره، اجتمع بالإمام أحمد في مكة وكانت وفاته سنة 1250 هـ.، 6- العلامة إبراهيم بن القاضي صالح: ولد بالسودان سنة 1228 هـ، رحل إلى مكة لأداء فريضة الحج، ومنها إلى اليمن، واجتمع مع شيخه بصبيا، ولازمه متمسكاً بإرشاداته، وبعد وفاة شيخه، ظل على حاله وسار على نهج طريقته، وكان من كبار الدعاة، حتى توفي سنة 1291هـ. بمكة،7- القاضي المؤرخ الحسن بن أحمد الضمدي: وهو المعروف بعاكش، ولد في (تعز) سنة 1221 هـ ، وهو القائل: «أخذت عن ابن إدريس الأوراد، وقرأت عليه كثيراً من سور القرآن، وأملى علي (الحكم العطائية)، وبعضاً من الرسالة القشيرية، وكتبت عنه الكثير من العلوم الشرعية». كانت وفاته سنة 1292 هـ .. وغيرهم كثيرون ممن يضيق عن ذكرهم المقام، وللإمام أحمد مؤلفات كثيرة، جار الزمان على الكثير منها، فمنها ما ذهب به التلاميذ الذين تفرقوا في البلاد الإسلامية، ومنها ما أتت النار عليه بسبب حريق شب في داره بعد وفاته، وبقيت لنا بعد ذلك مجموعة قليلة من آثاره النافعة منها: 1- تفسير آيات متفرقة. 2- تفسير لبعض السور القرآنية. 3- شرح لبعض الأحاديث النبوية. 4- كتاب العقد النفيس، وقد ذكر حفيده العلامة أحمد بن مصطفى (رحمه الله) ثبت مؤلفات الإمام أحمد الباقية وأوصلها إلى (27) من آثاره النافعة منها ما تم طبعه ومنها ما يزال مخطوطاً. وللإمام أحمد عقب بأرض الحجاز والسودان وبصعيد مصر، وهم أهل خير وصلاح، وفيهم علوم موروثة، وقد قامت لأحفاده دولة في تهامة وعسير استمرت من سنة 1311 هـ إلى سنة 1352 هـ، وعرفت بدولة الأدارسة نسبة إلى والده وربما إلى الجد الجامع لهذه الأسرة إدريس بن إدريس بن عبدالله بن الحسن بن الحسن السبط، ومؤس دولة الأدارسة في عسير والمخلاف السليماني ابن حفيده السيد محمد بن علي بن محمد بن الإمام أحمد، مولده بصبيا سنة 1293 هـ وبها كانت وفاته سنة 1341 هـ.. تعلم بالجامع الأزهر بالقاهرة ثم رحل إلى المغرب فدرس هناك، ثم سافر إلى السودان فأقام ببلدة أرجو بدنقله وتزوج، ثم عاد إلى صبيا سنة 1324 هـ، وفي سنة 1310 هـ أعلن نفسه إماماً على عسير والمخلاف السليماني، وامتد نفوذ حكمه إلى تهامة، وقد استولى على مناطق الضالع والشعيب وغيرها، وتمكنت جيوشه من الاستيلاء على مناطق كثيرة من اليمن، وقد ظل النزاع بينه وبين الإمام يحيى حتى فارق الإدريسي الحياة. 2- السيد علي بن محمد الإدريسي: مولده في دنقله بالسودان سنة 1324 هـ، تولى الحكم بعد وفاة أبيه حتى سنة 1345 هـ، حيث غادر بأهله إلى بلاد الحجاز عبر عدن في العام المذكورنفسه. 3- السيد الحسن بن علي: وكان آخر الحكام الأدارسة في جنوب الجزيرة، أما السيد مصطفى بن علي فقد سافر إلى مصر بعد وفاة أخيه محمد واستقر بها حتى وفاته سنة 1349 هـ .
رابعاً: أقوال بعض الذين عاصروه
لقد أثنى على الأمام أحمد الكثير من علماء العالم الإسلامي، ولا سيما معاصروه، ومن أبرزهم القاضي الشهير محمد بن علي الشوكاني (1173 - 1250 هـ)، الذي أطنب في الثناء عليه في رسالة بعثها إلى مفتي زبيد السيد عبدالرحمن الأهدل، وفيها يقول: «استكثروا من علوم هذا السيد، فإنها حديثة عهد بربها»، وقد أشار بعض المستشرقين إلى مكانة الإمام أحمد في عصره، خاصة المهتمين بالتاريخ ومنهم المستشرق ب. م هولت، الذي قال في كتابه (من تاريخ السودان): «إن الإمام أحمد كان مصلحاً دينياً، أراد أن يصفي العقيدة الإسلامية مما شاع في عقائد المسلمين آنذاك من البدع».
خامساً: طريقته العالمية وأعلام الزاوية الأحمدية بعدن
أما طريقته العالمية، فواضحة المعالم، تقوم على تقوى الله، وتدبر معاني كتاب الله، والعمل بسنة رسول الله سيدنا محمد [، وقد انتشرت في زمانه وعرفت (بالأحمدية) في الكثير من البلاد الإسلامية التي مر بها، أو رحل إليها تلاميذه فالميرغني من مكة وله قرابة في السودان والحبشة، والسنوسي جزائري، وإبراهيم الرشيد سوداني، وعبدالرحمن الأهدل من اليمن، والعلامة محمد عابد من السند، ولذا فإن طريقة الإمام أحمد لا ترتبط بوطن أو حدود وهمية، فقد ولد بفاس (بالمغرب) ورحل إلى عدة بلدان إلى أن كانت وفاته بصبيا بجنوب جزيرة العرب، ففي اليمن انتشرت واشتهرت وعرفت بالأحمدية، وقام الرجال الأعلام الذين خدموا دين الإسلام بتوجيه وإرشاد العوام، ومن أولئك السادة الكرام: 1- الإمام الشهير محمد بن أحمد الدندراوي: كان أحد الرجال المشهود لهم بالخير والصلاح والعلم، ولد في مدينة دندرا من صعيد مصر، وتنقل في عدة بلدان لنشر الدعوة إلى الله، وتعليم الناس، وأخيراً استقر به المقام بالمدينة المنورة وبها كانت وفاته يوم 29 محرم 1327 هـ، ودفن بمقبرة البقيع تاركاً الكثير من التلاميذ والمحبين في العديد من بلاد الإسلام. 2- العلم المنير الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن رشيد: نشأ نشأة صالحة، وتلقى العلم عن كبار أعلام شيوخ عصره في المدينة المنورة، واختصر بملازمة وصحبة شيخه الدندراوي حتى وفاته، وفي المدينة كان ظهوره وطلوع نوره، حتى صار عالماً مربياً، وداعياً إلى الله، ثم عزم النية بالسفر إلى حضرموت اليمن واتجه إلى مدينة الشحر، وفيها أسس الزاوية الأحمدية، ثم دخل عدن سنة 1348 هـ، وفي بندر العيدروس مكث حوالي 15 عاماً ثم استقر في مدينة الشيخ عثمان، وفيها أنشأ الزاوية الأحمدية (الموجودة الآن) وكانت وفاته أول أيام عيد الفطر سنة 1363 هـ ودفن بمقبره الإمام أبوبكر العيدروس بعدن. 3- العلامة الكبير الشيخ أحمد بن علي بن صالح، المولود بمدينة الشيخ عثمان سنة 1337هـ ، تعلم فيها القرآن الكريم، ومنذ صغره لازم شيخه الشهير محمد الرشيد، ملازمة الظل للشخص إلى أن توفاه الله، كان (رحمه الله) على جانب عظيم من الصلاح والعبادة، مقصداً للعلماء، مربياً لطلاب العلم، وتخرج على يديه الكثير الطيب منهم، وكان جل اهتمامه يعتمد على السلوك والتربية حتى يخرج الطالب قوي الإيمان يعتمد على مكارم الأخلاق النبوية في دعوته، سافر إلى الأراضي المقدسة عدة مرات وكان على صلة ومحبة بالإمام محمد بن علوي المالكي، وبعض علماء الحرمين الشريفين، وفي عهده الذهبي أتى لزيارة الزاوية الكثير من العلماء والصلحاء ومنهم شيخ الطريقة الأحمدية بسوريا العلامة عبدالوهاب الصلاحي، وذلك سنة 1374 هـ، والعلامة الكبير محمد بن هادي السقاف، ومفتي زنجبار بجزر القمر وعالمها الشهير عمر بن أحمد بن سميط، ومفتي حضرموت العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف، والعلامة عبدالله أبن أحمد الهدار(صاحب عينات)، ومن المتأخرين شيخ علماء حضرموت الإمام عبدالقادر بن أحمد السقاف حفظه الله وغيرهم، واستمر على ذلك الحال حتى أدركته الوفاه يوم 26 شعبان سنة 1420هـ .. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه أعلى جنانه بمنّه وفضله وإحسانه، ووالدينا وجميع المسلمين، هذا وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أصحابه وسلم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الهوامش (1) المولود سنة 1005 هـ وكانت وفاته بمدينة وزان سنة 1089 هـ. (2) المتوفى سنة 317 هـ. وفي بعض كتب الأنساب مروان والصحيح مزوار. (3) المتوفى سنة 221هـ. (4) نسبة إلى أحد بطون قبيلة حرب وهم الهداليل الذين يقع المسجد المذكور بين منازلهم وهو اليوم كذلك، وكان المسجد الوحيد الجامع في القرية إذ ذاك، أما الآن فقد تجاوز مساجدها الجامعة المائة.
رئيس قسم التاريخ والأنساب بمركز الإبداع الثقافي بعدن

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idrissi.ahlamontada.com
نور
قلم ذهبي
قلم ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 419
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيد أحمد بن إدريس الإمام المصلح .. والموجه المرشد..   الأربعاء مايو 27, 2009 6:51 am

كل الشكر والتقدير اخى الشريف ابو هاشم

عالمعلومات

الرائعه


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها علم ينتفع به)

وهاذا افضل ميراث وعمل تركه جدكم الفضل رحمة الله عليه

_________________
.
اللهم اغفرلى وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنينين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوهاشم اسامة الإدريسي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 57
الموقع : ينبع الصناعية الهيئة الملكية
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: السيد أحمد بن إدريس الإمام المصلح .. والموجه المرشد..   الأربعاء مايو 27, 2009 9:24 pm

شكرا اختي نور واسأل الله تعالى ان ينفعنا بعلمهم وان يجعل اعمالنا خالصة لوجه الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://idrissi.ahlamontada.com
 
السيد أحمد بن إدريس الإمام المصلح .. والموجه المرشد..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الأشراف-
انتقل الى: