الرئيسيةالبوابةس .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولاليوميةالموقع الرئيسي
اللهم صلى وسلم وبارك على حبيبنا وقرة اعيننا سيدنا محمد وعلى آله في كل لمحة ونفس عدد ماوسعه علم الله

شاطر | 
 

 ( أم الزهراء ) سيدتنا خديجة رضي الله عنها.. تعلمنا كيف الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف الحسني
إداري
إداري
avatar

عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: ( أم الزهراء ) سيدتنا خديجة رضي الله عنها.. تعلمنا كيف الحب   الأحد أبريل 27, 2008 1:35 am

في صحيح البخاري بسنده عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين روى حديث (بدء الوحي) ومما ورد فيه بعد ما طالب الملَك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة ثلاث مرات، وفى كل مرة ينفي النبي مؤكدا عدم إمكانه القراءة (ما أنا بقارئ) نفي يؤكد ويقوي عدم القدرة على القراءة، ودخول (ما النافية على المسند إليه (أنا) المتقدم على الخبر المشتق (قارئ) أي لست بقارئ ألبتة، ثم غطه جبريل حتى بلغت منه (الضمة) مبلغا من الجهد. كل هذا في موقف واحد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصفه بشرا أن يرجع وهو (يرجف فؤاده) .
............
وإذا رجف الفؤاد تململت النفس، وصار قلقها يغلب على كل تصرف.
(فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. فقال: زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر، لقد خشيت على نفسي، فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكل، وتُكسب المعدوم، وتُقرى الضيف، وتُعين على نوائب الحق).


النص الذي نعايشه من حديث (بدء الوحي) جاء في سياق تتابع سرد عائشة رضي الله عنها، وهي الزوجة الغيور على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تروي فترة زمنية لم تكن أحد أفراد أحداثها، ولما تكن قد ولدت بعد، ولكنها تجردت من طباع الأنثى حال حديثها عن خديجة، وهي التي كانت تغار منها على الرغم من وفاتها – رضي الله عنها – وكانت تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تسمعه يثني عليها: لقد أبدلك الله خيرا منها، على الرغم من ذلك فهي حال روايتها ما يتعلق بالدين وتاريخه، وتاريخ رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق به فلا تجد غير الموضوعية المطلقة، وتتوارى الذات الأنثوية، وتتجلى الجدية في ذروتها، وكيف لا وهي تتحدث عن أمور تشريع أو تاريخ دين أو سيرة نبي هذا الدين ورسوله الخاتم ؟.


(فدخل على خديجة بنت خويلد) إشارة إلى أن رسول الله r أوى إليها واختصها بالاعتناء بما حدث له، فخديجة رضي الله عنها، لم تكن وحدها في البيت، بل كان معها أولادها أيضا.
ولو لم تكن خديجة حصيفة لبيبة ما آوى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الشدة (يرجف فؤاده) (فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع) حتى الآن لم يقصص رسول اللهصلى الله عليه وسلم ما حدث، فلقد كان الفزع ما زال متملكا فؤاده، محتويا كل كيانه.


.................
فالفزع يوقف التواصل، ويقطع مجالات الفكر، ويغلق دوائر الإبداع.
(فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط) وجملة (فزملوه حتى ذهب عنه الروع) فزملوه، "الفاء" تعقيبيه، فما أن قال صلى الله عليه وسلم (زملوني زملوني)حتى كانت الاستجابة والتلبية، وتكرار (زملوني) أوحى بمدى حالة الفزع، التي عاناها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الشجاع ذو المروءة عرفه العرب بذلك قبل البعثة.


ولكن ما انتابه كان طبيعيا بوصفه بشرا (وأوجس في نفسه خيفة موسى) (وحتى ذهب عنه الروع) أبانت أنهم استغرقوا وقتا في لفه وتدفئته، بعدما أصابه من حالة جعلت بدنه في حالة اضطراب حتى ذهب عنه الروع.(فقال لخديجة وأخبرها الخبر) بعد ما سكنت نفسه وذهب عنها روعها، اختص خديجة دون سائر الحضور بالخبر (إنها أنضج الحضور إدراكا، وأقرب الناس إليه، فهي تدرك صدق ما ينبئها به صلى الله عليه وسلم وهو- صلى الله عليه وسلم يثق بمقدرتها على تفسير وتحليل ما رأى وسمع، وأنها برجاحة عقلها يمكن أن تعمل على إيجاد حلول لما يجده صلى الله عليه وسلم من أمور غريبة لم يعهدها من قبل.


لقد كان بدء الوحي مرحلة جديدة في حياة محمد صلى الله عليه وسلم وكانت انتقاله مفاجئة يصعب على النفس البشرية أن تتفاعل مع معطياتها وتبعاتها من أول وهلة، فعالم البشرية غير عالم الغيب. فلقد كان بدء الوحي، إعلانا بعودة الاتصال بين السماء (بالرسالة) والأرض (بالإبلاغ والتفاعل).


وهذا التواصل الذي يعود بعد انقطاع قرون عدة. يترتب عليه أن تتحلى نفس الرسول (البشر) بقدرات وطاقات (لا يستطيعها البشر حال تلقي الوحي والرسالة).


...........
لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد خشيت على نفسي، خشي أن يكون ما رأى أو سمع أمرا من أمور الجن أو الكهانة، أو أن يكون قد أصابه جنون (حاشا لرسول الله كل هذا) ولكن هذا ما أوردته كتب السيرة حينما خشي رسول الله على نفسه مما قد رأى .


من هنا جاء رد خديجة التي وثب من مخيلتها الذاكرة تاريخ طبائعه صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وهي التي خبرته، وتراكمت لديها ذخيرة تقيها الشك فيه لحظة.


هذه اللحظة استدعت المواقف التي ذكرها لها غلامها (ميسرة) حين صُحبته له صلى الله عليه وسلم في التجارة إلى الشام .


ولقد أورد ابن اسحق ذلك في كتابه عن السيرة، وكذلك ابن هشام، وذكره السيوطي في (الخصائص الكبرى) والسهيلي في (الروض الأنف) وغيرهم

.
وأنّ ميسرة حدّث خديجة بما رآه حينما اشتد الحر، ورأى ملكين يظللانه صلى الله عليه وسلم من الشمس، وأمر الراهب حينما رآه تحت الشجرة فأخبر أن هذه الشجرة لم يستظل تحتها الآن إلا نبي مما رأى من سيماه وصفاته صلى الله عليه وسلم (الذي يجدونه مكتوبا عندهم) فلقد وصف البخاري، في الكتب السابقة وصفا كأن من علمها يرى موصفوها تماما كما ذكر. فدقة الصفات شخصته عِيانا .


...........
فخديجة رضي الله عنها عندما قالت (كلا) كانت صيحة إقصاء ودفع لكل ظن سوء قد يتسرب ولو للحظة إلى نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت (كلا) تتفجر بها كل ينابيع حبها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم.


ولم لا وهي توقن أنه رسول هذه الأمة.
فقد أورد السيوطي في (الخصائص الكبرى) أنّ ابن سعد وأبا نعيم وابن عساكر رووا، أنّ ميسرة رجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلم وهو على بعيره وملكان يظلان عليه فأرته نساءها فعجبن لذلك، وأخبرت به ميسرة فقال : قد رأيت هذا منذ خروجنا وأخبرها بما قال الراهب .


وروى أنها تحدثت مع إحدى نساء قريش، أن تُلَمِّح لرسول اللهصلى الله عليه وسلمبميزات خديجة، وأنها أهل للزواج به، وأنه كفء لها فصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه أبا طالب وأعمامه وذهبوا لطلبها للزواج.


وقد أثبتت كتب السيرة، أنّ خديجة كانت ذات تجارة ومال، وأنه توارد إليها من ورقة بن عمها أنه أوشك ظهور النبي الخاتم .


..........
فلما تعاضد لديها ما أنبأها به عنه غلامها ميسرة مع ما لديها مما تحدث به ورقة، طمحت بحصافة أن تكون زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأوردت كتب السيرة بما أخرجه (البيهقى عن طريق ابن اسحق) أنها أجلست رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرها، ثم قالت: هل تراه الآن (أي جبريل عليه السلام) قال نعم، فحسرت عن رأسها، فألقت خمارها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حجرها. ثم قالت: هل تراه الآن (أي جبريل عليه السلام) قال : لا. قالت : ما هذا شيطان ، إنَّ هذا لملك يا ابن عم فاثبت وأبشر. ثم آمنت به وشهدت أن الذي جاء به الحق.


وفي رواية (الخصائص الكبرى) أنه صلى الله عليه وسلم تأخر عنها فقالت : أين كنت؟ قلت : إن الأبعد لشاعر أو مجنون. قالت: أعيذك بالله من ذلك، ما كان الله ليفعل بك ذلك مع ما أعلم من صدق حديثك، وعظم أمانتك، وحسن خلقك، وصلة رحمك، فأخبرتها الخبر، فقالت أبشر يا ابن عم واثبت له، فإني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة، ثم انطلقت إلى ورقة فأخبرته.
وقالت خديجة أيضا: أبشر فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا، فاقبل الذي جاءك من الله فإنه حق، وأبشر فإنك رسول الله حقا .


...........
وجاء في (الروض الأنف) عن بعض كتب السير: أنها أرسلت إلى عدَّاس – فتى عتبة بن ربيعة، وبحيرى تسألهما عن جبريل عليه السلام فأخبراها بعد تعجب من معرفتها به، أنه رسول الله إلى رسله.


وهكذا نرى حكمة أم المؤمنين خديجة رضوان الله عليها، فقد ارتقت نفسها مع الأحداث وعظمها، وتحلت بالموضوعية في تتبع الأمور، فما بشرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما دفعت عنه ظنا سيئا قد تتعلق به نفسه، إلا وقدمت بين يدي دفعها أو تبشيرها أسبابا وحيثيات تستدل بها .


ولقد ذكر ابن حجر في فتح الباري (ثم استدلت على ما أقسمت عليه من نفي ذلك أبدا بأمر استقرائي وصفته بأصول مكارم الأخلاق).


...........
وكانت تسترشد بأهل الاختصاص (المرجعية) (ورقة - بحيرى - عداس) ولم تأخذ الأمر على عواهنه، بل استقصت، واستجلت حقائق الأمر، وسبرت غوره لدى أهل الدراية فازداد يقينها بأنه النبي الخاتم.


(كلا والله ما يخزيك الله أبدا) قدمت هذا الحكم ذا القسم، فهي تقسم على الله الذي آمنت به بألا يخزي محمدا صلى الله عليه وسلم بما اتصف من صفات تدرأ عنه استحقاق الخزي، فاستعمالها النفي (بما) يدل على امتداد النفي واستغراقه كل الأزمان ماضيها وحالها ومستقبلها، فلو جاءت (بلا) لدلت على نفي الحال والمستقبل فقط، مما يوهم بعدم نفيه عن الماضي، والتأبيد للنفي(أبدا) يؤكد مدى يقينها بالله، وثقتها بمحمدصلى الله عليه وسلم فهي حينما تنفي ثم تقسم بالله ثم تؤبد ما أيقنت به؛ لتدلل على فرط حبها لرسول الله بما استوجبته صفاته وحسن أخلاقه، فهذه دواعي محبتها إياه، وثقتها بأن الصفات التي تحلى بها محمد صلى الله عليه وسلم تجاوزت كونه زوجا فاضلا فسمت هذه الأخلاق عن البشر.
كلا - إزاحة لكل ما يتوهم (الخبر- خشيته على نفسه من السوء)
القسم - برهان سمو إيماني بدا امتداده واحتواؤه كل كيانها رضي الله عنها . والفعل المضارع المنفي (ما يخزيك) يمثل استمرارية هذا الامتداد .


.........
ثم أخذت تستدل بحيثيات الاتصاف الدافع لتوهم أي مكروه بجمل تفسيرية تعليلية (إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق).


تواصل اجتماعي (تصل الرحم) (تقري الضيف) (تعين على نوائب الحق ) حلول اقتصادية (تحمل الكل، وتكسب المعدوم).
وهل تبرز السيادة إلا بالتواصل الاجتماعي، وتفقد حوائج الناس، وإيجاد مخارج لضيق ما عليه الناس من حاجة وعوز (الحلول الاقتصادية).


هي تذكر هذه الصفات التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعثته، اتصف بها بشرا آدميا، فما بالك بعد ما أصبح بشرا نبيا ؟


.........
خديجة رضي الله عنها سيدة حنكتها تجارب الحياة، وممارسة التجارة فجعلت آفاقها رحيبة تستوعب من الأحداث صعابها، ولم تقف هادئة حيال الأحداث، بل تجاوزت ذلك باستيعابها إياها، وسعيها مرتكزة على المرجعيات (ورقة - عداس - بحيرى) مستفسرة تستعلم ماهية ما حدث.


وبدءها جملها التفسيرية التحليلية بالتأكيد (إن) يتوافق مع النفي (كلا) فالنفي للإزاحة والإقصاء التام والدفع لما يتوهم .
و(إن) للإثبات المبني على استقصاء وسبر أغوار الحقائق، وليس مبنيا على وهجة وجدانية سرعان ما تخبو.
(فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني).


لم تكتف خديجة رضي الله عنها بما وصفت به رسول الله صلى الله عليه وسلمفهذا التوصيف استقراء ذاتي، وإن بنته على تجاربها وحُنكتها، فإنه يبقى أن توثق ذلك بأدلة من خارج ذاتها (فانطلقت) وصحبت زوجها الحبيب (رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يراه ورقة بنفسه فيكون الحكم بناء على مشاهدة، وحتى يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم كفاحا، فها هو أمام المصدر نفسه فربما يرى الخبير ما لا يراه غيره من الناس، وورقة كان عالما بالأديان السابقة؛ لذلك عرَّفت به السيدة عائشة رضي الله عنها (أنه تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني وكان شيخا كبيرا قد عمي) .


.........
استطراد في وصفيات ورقة حتى نعلم جيدا من هذا الذي يمثل المرجعية المعرفية الأولى، التي عرضت عليها خديجة رضي الله عنها رسول الله في أول البعثة (بدء الوحي) .
(فانطلقت) حركة في ذروة الجدية، بلغت منتهى الاهتمام والرعاية.
و(الفاء) أفادت سرعة الانطلاق، والدلالة المعجمية للفعل (انطلق) توحي بكل معاني الاهتمام والرعاية والحب، حتى كأن خديجة رضي الله عنها أُفرِغت من ذاتها، فصارت في حركتها كأنها تطير سرعةً - رضي الله عنها .



أمر عجب
بعد ما استمع ورقة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبشره بأنه نبي الأمة. لفت انتباه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قومه مخرجوه من وطنه فتعجب رسولا الله (صلى الله عليه وسلم ) مستفهما (أو مخرجي هم ؟!).


يستنكر رسول الله إخراجه من وطنه بلا جريرة .
كيف يعملون على إخراجه، وهو ما جاءهم إلا بشيرا ونذيرا .
ولا ننسى الاستدلال الذي برهنت به خديجة على أنّ الله لا يخزيه أبدا ، وذكرت من الصفات ما يدفع استحقاقه صلى الله عليه وسلم سخط الله وغضبه فيخزيه . أمَّنْ يتحلى بهذه الصفات التي اتصف بها بين بني قومه (صفات تفاعلية إيجابية إصلاحية) الكرم، وصلة الرحم، وإعانة المحتاج، ومساعدة الجميع عند الشدائد، هل هذه حقوق المواطنة؟! العمل على إخراج الصالحين والبراعة في تهجيرهم، وسلب ديارهم وأموالهم .


إنّ القوانين الدولية والشرائع كلها أجمعت على تجريم إخراج الإنسان من دياره، حتى ولو اختلف رأيه ومعتقده مع الجميع {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون، ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان، وإن يأتوكم أساري تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم ....} البقرة 84 ،85 { وقال الذين كفروا لرسلهم لنخر جنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا } إبراهيم 13. منطق ممتد في التاريخ { أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون } كما ذكر ابن كثير في تفسيره : جعلوا غاية المدح ذما يقتضى الإخراج .

عداء أهل الباطل لأهل الحق موصول، والأساليب في المواجهة والكيد لدين الله مكررة، وإن اختلفت أشكالها ولكن تبقى دوافعها ومنطلقاتها واحدة .

_________________
.
.
.
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور
قلم ذهبي
قلم ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 419
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: ( أم الزهراء ) سيدتنا خديجة رضي الله عنها.. تعلمنا كيف الحب   الخميس مايو 01, 2008 3:59 am


شكرا اخي الشريف الحسني

موضوع مهم عرفنا الكثير عن أمنا السيد خديجة رضي الله عنها

_________________
.
اللهم اغفرلى وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنينين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( أم الزهراء ) سيدتنا خديجة رضي الله عنها.. تعلمنا كيف الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي :: سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله-
انتقل الى: